السيد مرتضى العسكري

417

خمسون و مائة صحابي مختلق

مصدره - إلى قوله ( ( وشهد مع أمير المؤمنين 7 صفين ، ويستفاد منه حسن حاله ) ) . وأعتمادا على هذا عدّه من رجال الشيعة . ثلاثة أسطوريين عُدّوا من رجال الشيعة : رأينا - خلال دراساتنا لاحداث سيف - أنَّه يضع أساطيره مسايرة لرغبات الجماهير ، محققة لمصالح السلطات ، وبذلك ضمن لها سعة الانتشار والديمومة ، ولم ينسَ - في ما وضع - الشيعةَ والمحبين لأهل البيت في العراق ، فذكر أنّ القعقاع كان مستغربا في أمر علي ، مشاركا معه في حرب الجمل ، وزياد بن حنظلة منقطعا إليه ، شهد معه حروبه ، والأسود بن ربيعة شهد مع علي صفين . وبذلك أصبح هؤلاء الثلاثة من الصحابة قادة الفتوح معدودين من رجال الشيعة ! نتيجة البحث : وجدنا نسب الأسود ووفادته وصحبته وهجرته في حديثين لسيف أحدهما رواه ابن شاهين وأبو موسى ، وأخذ منهما من جاء بعدهما ، والاخر رواه الطبري ونقل منه أبن الأثير . ولمّا لم يكن لحديث وفد تميم عند المؤرخين وكُتّاب السير موضع للاعتزاز ، وضع سيف أحاديث عن وفادة تميم عالج فيها ذلك . وفي الفتوح ، قال سيف : فتحت السّوس بقول الدجال لبابه : ( ( إنفتح بظار ) ) ودقه برجله ، وجعل القائد العام أبا سبرة العدناني ومعه زرّ والأسود التميميّان وبذلك رفع الفخر عن اليماني إلى العدنانيين ، ورفع عن أبي سبرة العدناني لوم الرجوع إلى مكة بعد الهجرة ، وروى عنه الطبري ومنه أخذ ابن